السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

704

تعليقات نقض ( فارسى )

يعنى جولا پسر جولا به اين نحو است كه حياكت فى حدّ ذاتها شغل پستى است و عرب آن را از قديم الايّام بيقدر و پست مىشمرده است و از اينجاست كه امير المؤمنين ( ع ) هنگامى كه باشعث بن قيس كندى عتاب كرده او را حائك خوانده است و رضى ( ره ) در نهج البلاغه ( در اوائل باب خطب ) آن را چنين نقل كرده است « و من كلام له ( ع ) قال للأشعث بن قيس فقال : يا أمير المؤمنين هذه عليك لا لك فخفض ( ع ) اليه بصره ثمّ قال : و ما يدريك ما علي ممّا لي ، عليك لعنة اللّه و لعنة اللاعنين ، حائك بن حائك منافق بن كافر ( الى آخر كلامه الشريف ) » ابن أبى الحديد ضمن شرح اين كلام گفته : « أمّا قوله للاشعث : « حائك بن حائك » فانّ أهل اليمن يعيّرون بالحياكة و ليس هذا ممّا يخصّ الاشعث ، و من كلام خالد بن صفوان : ما أقول في قوم ليس فيهم الّا حائك برد ، أو دابغ جلد ، او سائس قرد ، ملكتهم امرأة ، و أغرقتهم فأرة ، و دلّ عليهم هدهد » و شارح خوئى ( ره ) در منهاج البراعة ( ج 1 ، ص 373 ) گفته : « ثمّ عيّره ( ع ) بأنّه « حائك ابن حائك » و المراد بهما امّا معناهما الحقيقي لما روي أنّه كان هو و أبوه ينسجان برود اليمن و ليس ممّا يختصّ بالأشعث بل أهل اليمن كلّهم يعيّرون بذلك كما قال خالد بن صفوان : ما أقول في قوم ( تا آخر آنچه ضمن كلام ابن أبي - الحديد نقل شد ) و امّا معناهما المجازيّ و هو حائك الكذب على اللّه و رسوله و وليّه كما هو شأن المنافق و الكافر ، و من ذلك ما رواه فى الوسائل مرفوعا الى أبي عبد اللّه ( ع ) قال ( أى الراوي ) : ذكر الحائك عند أبي عبد اللّه ( ع ) أنّه ملعون ، فقال ( ع ) : انّما ذلك الّذي يحوك الكذب على اللّه و رسوله . و على هذا المعنى فارداف اللعن به يكون إشارة إلى علّة الاستحقاق له ، هذا و الأظهر أنّه وارد على سبيل الاستعارة اشارة الى نقصان عقله و قلّة تدبيره و استعداده كما أنّ الحائك ناقص العقل ، إمّا من حيث كون معاملته و معاشرته غالبا مع النساء و الصبيان كالمعلّمين ، و لا شكّ أنّ المخالطة مؤثّرة و لذلك قال الصادق ( ع ) : لا تستشير و المعلّمين و لا الحوكة فانّ اللّه قد سلبهم عقولهم مبالغة فى قصور عقولهم ، و في حديث آخر عنه ( ع ) أنّه قال : عقل أربعين معلّما عقل حائك ، و عقل أربعين حائكا عقل امرأة ، و المرأة لا عقل لها ، و إمّا من حيث انّ ذهنه عامّة وقته مصروف اى